الأحد, 22 فبراير/شباط 2026
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
ديوان البنْد
ديوان خريف مكتمل
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 477 زائر على الخط
دخانُ اتفاقيةِ المستعمَرة الأبدية طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف
يكاد الكلام الفارغ عن الاتفاقية أو المعاهدة ، يملأُ ،  بنتانةٍ مضافةٍ  ،  الجوَّ السياسيّ العراقيّ ، المنتن أساساً ، بصحفه المأجورة ، وفضائياته المبقورة ، وألْسِـنةِ ناطقيه المقطوعة من أصلِها .
ويبدو لي أن هذه الثرثرة الفارغة ، المتناقضة شكلياً ،  تهدفُ إلى نشر سحابةٍ مسمومةٍ تخدِّرُ الناسَ ، إلى حين تمريرِ أوراقِ العبودية الأبدية .
- جدولة أَمْ لا جدولة .
- سقفٌ زمنيّ أم لا سقف .
- قواعد أم لا قواعد .
- اعتقالُ العراقيين أم لا اعتقال .

التفاصيل...
 
أين الغابة يا أيتها الزهرة التي حديقتها بين قوسين؟ سعدي يوسف في فيلم وثائقي ـ درامي: طباعة البريد الإلكترونى

علي البزّاز
18/06/2008
Image 
السينما اقرب الفنون الي الشعر، كلاهما يستعير مفردات الآخر بالتعبير: توّصف القصيدة المرئية ذات الاهتمام بالنظر اكثر من الكلام، بأنها قصيدة بصرية تعتمد الصورة في بنائها، اي لغة السينما، اما اللقطات الجميلة في الفيلم، فتُقرن بالشعر، ما يسمي السينما الشعرية.
الكلمة والكاميرا اتقاء لكيد الرديء.
أنهي المخرج العراقي المقيم في الدانمارك جودي الكناني، بالتعاون مع زميله المخرج باسل علي عمران المقيم في بولونيا، المراحل الاخيرة من تصوير فيلم الاخضر

التفاصيل...
 
باتجاه زاويةٍ ما غير معلومة : سعدي يوسف .. في ديوان" قصائد نيويورك" طباعة البريد الإلكترونى

قيس مجيد المولى

يُحسِنُ الشاعِرُ إلى الشعر حين يغادر الأُسس التي تكونت بموجبها حافظتهُ الشعرية وقد نشأت ضمن مكونات وحوادث معلومة ليُنشئَ حافظةً جديدةً خارج تلك المؤثرات في نمطه التكويني والتي لابد وكانت قد تأثرت بالمنظومات الإجتماعية والثقافية والنفسية وهو بهذا الوصف ولكي يكون قادراً على التخلصِ من صرامة الفيولوجيا وقواعد التشكيل في توزيع النص وأحياناً إستقبال المنطق والتوقف إزاءه وحتى قبوله لابد أن تأخذ هذه التحويلية الجديدة ومنظماتها في إشراك المرئي الجديد بإستخدام موثرات جديدة خارج قوى المستخدم المعتاد بحيث تكون متوافقة في السعة والسماح والتقدير والتكيف لإحالة دهشة الوعي إلى دهشةٍ في اللاوعي ومن خلال

التفاصيل...
 
ثلاث قصائد طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســف

بَـدْلــةُ العاملِ الزرقــاءُ

على مقاســي كانت البدلةُ !
حتى أنني لم أختبِرْها لحظةً في غرفةِ التجريبِ ...
كانت بَدلتي حقّـاً ...
وها أنا أرتديها ؛
لا أفارقُ قُطْــنَـها الـمُزْرَقَّ حتى في الفراشِ !
تقولُ صديقتي :
ما أنتَ ؟
عُمّالُ المدينةِ لم يعودوا يلبسونَ البدلةَ الزرقاءَ ...
عمّالُ المدينةِ لم يعودوا يَدَّعونَ بأنّهم يُدْعَونَ عمّالَ المدينةِ !
أيها المجنونُ
حتى في الفراشِ ، البدلةُ الزرقاءُ ؟
هل تُصْغِي إليّ !

التفاصيل...
 
مقامٌ عراقــيٌّ معَ أغنيـة وبَسْـتــة طباعة البريد الإلكترونى

سـعدي يوسـف

نزلْــنا بوادٍ بين ليلى ودجلةٍ           فلم نَدْرِ أيَّ   الـجَـنّـتَينِ نــزورُ
كأنّ بليلى من شمائلِ دجلةٍ           تَـقَـلُّبَ حالٍ ، والـمياهُ تــدورُ
وفي دجلةٍ من طَبْعِ ليلى أناقةٌ        ونُضْـرةُ وجْـهٍ  مـــُتْرَفٍ وسـرورُ

                                ***
           وَصَـلْـنا اليومَ ، بعدَ  الـهَـمّ ،  دجلــةْ
           وقالَ الـرَّبْعُ  : ماءُ  الهـمِّ  دجـــــلةْ
          ســيوفُ الأجنبيْ ،  دارتْ عَــلَــيّــه

اخر تحديث الأحد, 29 يونيو/حزيران 2008 09:55
التفاصيل...
 
نَــعُومِي كامبِل في البلدةِ طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســف
أقولُ الحقَّ : إنني أُحِبُّ نَعومي كامبل ( الـســوبَر عارضة أزياء  الشهيرة طبعاً ) .
أحبُّها ، أحبّ مشيتَها ، شَـعرَها الفاحم المنسدل ، وغرورَها أيضاً .
أحبُّ اعتزازَها بزنجيّــتِها ، وبقومِها .
وربما أحببتُ أيضاً طريقتَها الفظّـةَ في الدفاع عن النفس ، ومُدافعة الآخر .
وأعجبتني جداً قصةٌ قصيرةٌ لمحمود شقير ، أدخلَ فيها نعومي إلى مخيّمِ لاجئين فلسطينيين !
كما شعرتُ بسعادةٍ خاصةٍ حين علمتُ أن صديقَها ( عباس ) عربيّ  من دُبَيّ ،  غنيٌّ أكيداً ، وأنها تُمضي معه ، هناكَ ، لياليَ مِـَلاحاً  ، آخرُها كانت لمناسبة عيد ميلادِها الميمون !

التفاصيل...
 
أين الغابة يا أيتها الزهرة التي حديقتها بين قوسين؟ سعدي يوسف في فيلم وثائقي ـ درامي: طباعة البريد الإلكترونى

علي البزّاز
18/06/2008
Image
 السينما اقرب الفنون الي الشعر، كلاهما يستعير مفردات الآخر بالتعبير: توّصف القصيدة المرئية ذات الاهتمام بالنظر اكثر من الكلام، بأنها قصيدة بصرية تعتمد الصورة في بنائها، اي لغة السينما، اما اللقطات الجميلة في الفيلم، فتُقرن بالشعر، ما يسمي السينما الشعرية.
الكلمة والكاميرا اتقاء لكيد الرديء.

اخر تحديث السبت, 21 يونيو/حزيران 2008 14:15
التفاصيل...
 
طْــوَيْــرِيْــجْ ، وما أدراكَ ! طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســف
يُقالُ إن العربَ لا تبدأُ بساكنٍ ، ولا تقفُ على متحرِّكِ .
لكنّ طْوَيريج خرجتْ على القاعدة ...
لم أكن أعرفُ ، في سالف الأيام ، من فضلٍ لهذه الـبُلَيدةِ ، إلاّ مغنّياً عتيقاً هو عبد الأمير الطويرجاوي ، وإلاّ في كونها مَـخْـمَـرةً لأهل النجف ، يقصدونها  ليعودوا متعتَعين بعرقٍ من نادي الموظفين الذي كان يديره يهوديٌّ
من أهلها .
لكنّ الأيام تأتيك بالعجبِ العُجابِ :
قبل الاحتلال بثلاث سنين أو نحوِ ذلك ، كنتُ ضيفاً ثقيلاً على شخصٍ ، في لندن ، كنتُ عرفتُه في باريس باديءَ ذي بدءٍ  .

التفاصيل...
 
<< البداية < السابق 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 التالى > النهاية >>

Page 172 of 190
damabada_N.jpg
فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث